الرواق المغربي بمعرض الأسفار الدولي 2026: رحلة غامرة في قلب “مملكة الأنوار”

مومباي، فبراير 2026 – مرة أخرى، يخطف الرواق المغربي الأنظار في معرض الأسفار الدولي (OTM) 2026، محولاً جناحه إلى لوحة حية تنبض بروح المملكة المغربية العريقة. تحت شعار “المغرب.. أرض الأنوار”، نجح المكتب الوطني المغربي للسياحة في تقديم تجربة بصرية وثقافية استثنائية جعلت من الجناح المغربي الوجهة الأكثر استقطاباً لمهنيي السياحة والزوار الدوليين.
تصميم يجمع بين الأصالة والحداثة
على مساحة ممتدة وتصميم هندسي فريد، استطاع الرواق المغربي أن يجسد التنوع الثقافي للمملكة. من الزليج الفاسي الأصيل إلى اللمسات العصرية التي تعكس ديناميكية المغرب الحديث، يقدم الجناح رحلة حسية متكاملة. وقد توج هذا التميز بحصول الرواق على جائزة “أفضل تصميم”، تقديراً لجودة الإخراج وقدرته على نقل الزائر إلى أزقة مراكش وشواطئ الداخلة في آن واحد.
أبرز فعاليات الرواق المغربي 2026
لم يقتصر الحضور المغربي على الجمالية البصرية فحسب، بل شمل برنامجاً غنياً بالأنشطة:
- عروض حية للصناعة التقليدية: ورشات مباشرة للخط العربي وفنون النسيج.
- تذوق فن الطبخ المغربي: تقديم أشهر الأطباق والحلويات المغربية التي تعكس كرم الضيافة.
- لقاءات مهنية (B2B): تعزيز الشراكات بين وكالات الأسفار المغربية ونظيراتها الدولية، خاصة من السوق الهندية والآسيوية.
- تقنيات الواقع الافتراضي: منصات رقمية تتيح للزوار استكشاف الوجهات السياحية المغربية بتقنية 360 درجة.
المغرب والقوة الناعمة: تعزيز الحضور في الأسواق الواعدة
تأتي المشاركة المغربية هذا العام لتعزز الأرقام القياسية التي حققها القطاع، حيث سجلت السياحة الوافدة من السوق الهندية نمواً لافتاً بنسبة تتجاوز 31%. ويسعى المغرب من خلال هذا الرواق إلى استهداف المسافرين الباحثين عن “التجارب الغامرة” التي تمزج بين الفخامة، التاريخ، والمغامرة.
“الرواق المغربي ليس مجرد فضاء للعرض، بل هو جسر ثقافي ينقل قيم المملكة وتاريخها إلى العالم، مما يجعل المغرب وجهة لا غنى عنها في خريطة السياحة العالمية لعام 2026.”



